اكتشف أهم العادات الغذائية في اسبانيا

0

اكتسب الاسبان عادات غذائية خاصة، جعلتهم من بين الشعوب التي يأت خبراء التغذية على معاينتها، وذلك لتنوع الوجبات، خفتها  واختلاف مواعيدها. وتعتبر ثقافة الأكل لدى الشعب الاسباني أساسية، ويتميز بها مع الإيطاليين واليونانيين عن باقي شعوب أوروبا. ويمكنك اختبار ذلك بنفسك خلال جولاتك في مختلف المدن الاسبانية، حيث تنتشر البارات والكافتيريات والمخابز الواسعة،وكلها تفرد طاولاتها للاجتماعات المحلية ضمن الحي الواحد، ووفقا لمعايير ومواقيت طعام الاسبان الخاصة، وهنا لمحة مختصرة عنها.

إلديسايونو (الإفطار)

في الصباح وهنا نتحدث عن السابعة أو الثامنة صباحا، يتمتع الأسبان بإفطار خفيف قبل التوجه إلى العمل. وغالبًا مايترافق مع كوب القهوة بالحليب مع معجنات أو لفائف مع المربى ، مثل البولو، ولكن في بعض مناطق الجنوب يمكن أن يصبح الفطور معقدا أكثر ويتضمن بعض النقانق المبهرة.

ديسكانسو أو الاستراحة

وهي تعني الاستراحة من ساعات العمل، وغالبا ما تكون حول الحادية عشرة صباحا وهي مخصصة لتناول وجبة صغيرة، قد تكون قطعة كاتو بالجزر، أو تاباس خفيف، أو طبق عجة بيض بالبطاطا صغير. وذلك لتخفيف تقلصات المعدة، بانتظار الغداء الذي يأتي بعدساعتين أو ثلاث ساعات.

لاكوميدا (الغداء)

لاكوميدا تعني أيضا الطعام، ولكن يقصد بها الغداء الرئيسي أيضا. ووفقا للتقاليد الاسبانية والتي يراعيها قانون العمل الاسباني لحد ما، فإن ساعة تناول الغداء ذات خصوصية، وهي تستغرق وقتا، يتجاوز الساعة ونصف الساعة وربما أكثر في بعض المهن، فالغداء وجبة يجب الاستمتاع بأكلها، وهضمها، ومراعاة أنها فرصة للحديث والنقاش مع الأصدقاء أيضا، دون أن نتجاهل عادة تذوق الحاضرين لوجبات بعضهم البعض وتجربتها في حال رغبوا في تنويع وجباتهم في اليوم التالي.

 وتعد وجبة الغداء هي أكبر وجبة في اليوم . ومن بين أكثر وجبات الغداء شيوعا في البلاد  الحساء أو المعكرونة ، أو شرائح  اللحوم أو الأسماك مع البطاطس، وبالطبع لا ننسى السلطات المرافقة ، والحلوى مثل فانيليا الكاسترد أو الفواكه وكلها من الأساسيات، فالوجبة كما في التقليد المتوسطي، هي مقبلات، وجبة، ثم تحلاية بسيطة، تختتم بكوب سريع من القهوة القوية.

ويضاف إلى هذا من بين العادات، عادة القيلولة، أو السيستا، وكانت شائعة للغاية وتتمتع بحماية القانون، لكن تسارع وتيرة الحياة، وأشكال العمل الأوروبي التي فرضت نفسها على اسبانيا الكسولة،  أدت لتراجع هذه العادة ولا سيما في المدن.

لاميريندا أو العصرونية

عادة أخرى، يتميز بها الاسبان، وتعني التوقف لأخذ وجبة خفيفة عند العصر، بحدود السادسة مساءا،  وعادة ما تكون شيئا خفيفا من الخبز والسلامي والفاكهة والجبن والشوكولاتة أو غيرها من الأطعمة الخفيفة.

لاثينا (العشاء )

منذ انتهاء يوم العمل، وما يليه من تسوق يومي سريع،  يتم تناول العشاء حوالي التاسعة مساءا، ورغم أنه فرصة لاجتماع العائلة، إلا أنه في أيام اسبوع العمل غالبا ما يكون بسيطا، من شرائح سمك مملح أو صحن بحريات خفيف مع الثوم، وأحيانا وجبة أرز كوبانومطهي مع الطماطم والبيض أو سلطة فواكه بسيطة.

(وجبة منتصف الليل)

ينام الاسبان بشكل متأخر بالمقارنة مع باقي شعوب أوروبا، ورغم أن اللجوء للسرير في الساعة الثانية عشرة ليلا يعد متأخرا، إلا أنه عادة جديدة استغرقت وقتا، لأن الاسبان شعب يحب السهر بشكل عام. وبسبب ساعتي السهر بعد وجبة العشاء تأتي الحاجة لدواء سريع لحاجة الجوع، وهي عادة من قطع الخبز المدهون بالطماطم، أو شطيرة مع الجبنة الخفيفة،  وأحيانا صحن لبن صغير محلى بالفواكه.

شارك

شارك بتعليق